المجلد الثاني - العدد العاشر لسنة 2009                       مجلة نصف سنوية تصدر عن الجامعة العربية المفتوحة - فرع الأردن

 

المجلد الاول - العدد الاول


آثار الكتابة الرياضية على تطوير فهم طلبة الصف العاشر لموضوعات الرياضيات التطبيقية: بحث إجرائي تعاوني
[19/3/2007]
هدف البحث الإجرائي التعاوني الحالي إلى اختبار أثر معيار الاتصال الرياضي على تحصيل طلاب الصف العاشر في موضوعات الرياضيات التطبيقية. حيث تطورت فكرة البحث بجهد تعاوني مشترك بين معلم للرياضيات في المرحلة الثانوية في تورنتو (كندا) واستاذ جامعي في جامعة كارولينا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية). وظف البحث العديد من الأدوات لجمع البيانات وهي: الصحائف اليومية (Journals)، الكتابة الحرة (free-writing) وسير الحياة الخاصة بالطلبة (math autobiography)، التعيينات الكتابية الرسمية، وحقائب الأداء (portfolio). أسهمت الأدوات السابقة في التأكيد على دور الكتابة الرياضية في مساعدة الطلبة على تطوير فهمهم واتجاهاتهم نحو الرياضيات. دلت النتائج على أن فهم الطلبة قد تحسن من خلال ممارستهم للعديد من الأنشطة الكتابية المتنوعة، كما ان تلك الأنشطة قدمت دليلا على تطور المهارات وراء المعرفية. كما اظهر البحث أن مقاومة الطلبة للكتابة الحرة للسير الذاتية الخاصة أدت إلى زيادة وعي الطلبة وبالتالي تحسن اتجاهاتهم نحو الرياضيات. ويسنتج من خلال هذا البحث أن اجراء أبحاث من النوع الإجرائي يسهم في تحفيز العلاقات التعاونية وتحسين الممارسات التعليمية ودعم التغيير المرغوب.
  الباحث: Louis Lim المصدر: http://www.montana.edu تحميل ملف البحث (مترجم)
تحميل ملف البحث

للأعلى

 

المجلد الاول - العدد الثاني


 

المجلد الاول - العدد الثالث


فكرة لمعلمي الرياضيات في المراحل من سابع إلى عاشر لإجراء بحث إجرائي عملي يهدف إلى تنمية التفكير الجبري لدى أولئك الطلبة.
[24/9/2007]
تتلخص الفكرة بتقديم نشاط عملي أو باستخدام الحاسوب ينمي عند الطلبة مهارات التفكير الجبري والتي يمكن إجمالها باكتشاف النمط واكتشاف القاعدة وكتابة النمط بصورة جبرية وتمثيلها بيانيا وبجدول وأخيرا إثراء التفكير للوصول إلى مستوى التقويم.
  الباحث: Susanne Alegandre المصدر:
 http://my.nctm.org/eresources/view_article.asp?article_id=2072
 ملف البحث (مترجم)
تحميل ملف البحث

للأعلى

المجلد الاول - العدد الرابع


الاتجاهات نحو الأدوار  الجندرية  و السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر لدى سكان المدن و الريف و المزارعين في سلوفينيا
[1/1/2008]
لقد لاحظ الباحثون في مختلف العلوم الاجتماعية ( علماء الاجتماع ، علماء الحغرافيا ، علماء وصف واحصاء السكان ...الخ ) فروقاً مهمة بين سكان الحضر و سكان الريف في العديد من الدول المتقدمة . فمثلاً ؛ يعبر سكان المناطق الريفية عن اتجاهات سياسية ودينية أكثر تحفظاً مقارنةً بسكان المدن ، وكانوا كذلك اكثر التزاماً بالعادات وأظهروا أنماطاً سلوكية أقل تمدناً ( بنية العائلة و تنظيمات المعيشية تقليدية ، خصوبة أعلى ، و مستوى أقل من التعليم ) وقد استفادوا من نظريات علم الاجتماع الكلاسيكية مثل نظريات  Durkheim , Tonnies , Marx , Simmel– تلك التي تم تطويرها في الأساس لتفسير الفروقات بين المجتمعات البسيطة و المجتمعات الأكثر تعقيداً  و تقسم المجتمع إلى طبقات متمايزة وتؤمن بالمجتمع ثنائي القطبية – لتفسير هذه الاختلافات بين المجتمع الحضري و الريفي . و في حين ساهمت هذه النظريات في تفسير الاختلافات بشكل كبير ، فإن حجم الدراسات التي تفسر ثنائية المجتمع قد قل كثيراً في العقود الأخيرة . و من المعروف أن وسائل الاتصال ووسائل النقل و المواصلات الحديثة و عولمة الاقتصاد و الأسواق المالية ساهمت بشكل كبير في التقليل من مثل تلك الاختلافات بين المجتمعات المتمدنة و تلك الريفية .
  الباحث: Majda CerniC IsteniC

ترجمة: د. عاظف شواشره

   ملف البحث (مترجم)
تحميل ملف البحث

للأعلى

 

المجلد الثاني - السادس الرابع


تدريس الرياضيات من أجل الفهم في بيئة ثنائية اللغة
[21/6/2008]

تبرز مشكلات عديدة عند التخطيط لتدريس الرياضيات في بيئة ثنائية اللغة. ومن تلك المشكلات: الخبرات التدريسية التي مر بها الطلبة، و منهاج الرياضيات المطبق فعليا في المدرسة وذلك المنهاج الخفي الذي يتعلمه الطلبة من بيئة ذويهم، ومعرفة مواطن القوة والضعف لدى الطلبة في كلا اللغتين، والتفضيلات التعليمية لدى أولئك الطلبة.
أثبتت الدراسات نجاح المعلمين في تدريس المهارات الرياضية بشكل كبير ولكن العديد من الدراسات أثبتت عدم نجاح المعلمين في نقل أثر المعرفة عند الطلبة. بمعنى أن الجوانب التطبيقية لا زالت بحاجة للمزيد من الجهد. ويمكن القول بلغة فنية أن المعلمين نجحوا في تدريس المعرفة الإجرائية لكنهم أخفقوا في تدريس المعرفة المفاهيمية.
هناك اعتقاد لدى المعلمين أن التدريس من أجل الفهم يجب أن يستهدف فئة المتفوقين، ولكن العديد من البحوث دلت على عدم صحة تلك المقولة. فالحديث عن التعليم من أجل الفهم لجميع الطلبة.
يتناول البحث الحديث عن طلبة من أصول لاتينية في الولايات المتحدة الأمريكية في الصف الأول الأساسي وكيف أن أولئك الطلبة يمتلكون مهارات وطرقا في حل المسائل الرياضية تختلف عن تلك التي يعلمها لهم المنهاج الأمريكي ويعود ذلك لاختلاف الثقافة. كما أبرز البحث عدم صحة الأحكام التي يصدرها المعلمون عن تلك الفئة من الطلبة اللاتينيين ويعود ذلك لعدم فهمهم للطريقة التي يفكر بها هؤلاء الطلبة ولعدم تمكنهم من اللغة. ففي موقف تعليمي قامت طالبة من أصل لاتيني بحل مسألة رياضية وأحسنت شرحها باللغة الاسبانية. وعندما طلب منها أن تشرح نفس الحل باللغة الانجليزية كان واضحا الركاكة في تركيب الألفاظ وعدم القدرة على ترتيب الأفكار مما قد يوحي بأن أحدا ما قام بحل المسألة لها.
قدمت الدراسة أفكارا منوعة لكيفية تدريس الرياضيات لتكون ذات معنى، كما قدمت حلولا منوعة لكيفية التعامل مع الطلبة من ثقافات أو لغات مختلفة.

ولعل من أبرز ما قدمته الدراسة  من توصيات للمعلمين تركز في نقطتين: استخدام الأسلوب التفاوضي في التدريس واستخدام البحث الإجرائي كمنحى أساسي لحل المشكلات الصفية.
  الباحث:Walter G. Seceda: University of Wisconsin-Madison
Yolanda de la Cruz: School of Education and Social Policy Northwestern University

ترجمة:

   ملف البحث (مترجم)
تحميل ملف البحث

للأعلى

تاريخ التعديل 21 حزيران 2008

2008© الجامعة العربية المفتوحة